____________ في بعض النسخ [حلماء] والحلم بالكسر: العقل ومنه قوله تعالى: " أم تأمرهم أحلامهم " يقال خفق برأسه إذا أخذته سنة من النعاس فمال رأسه دون سائر جسده (لح) لانه أخبر بشئ نادر الوقوع موجب لحمده واستحسانه (صلى الله عليه وآله) (لح).
الهاجرد: نصف النهار عند زوال الشمس.
وعزفت نفسى عنه أى زهدت فيه [*] 3 محمد بن يحيى: عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: استقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) حارثة بن مالك بن النعمان الانصاري فقال له: كيف أنت يا حارثة بن مالك؟
فقال:
يا رسول الله مؤمن حقا، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): لكل شئ حقيقة فما حقيقة قولك؟
فقال:
يا رسول الله عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت هو اجري وكأني أنظر إلى عرش ربي [و] قد وضع للحساب وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون في الجنة وكأني أسمع عواء أهل النار في النار، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): عبد نور الله قلبه، أبصرت فاثبت، فقال: يا رسول الله ادع الله لي أن يرزقني الشهادة معك، فقال: اللهم ارزق حارثة الشهادة، فلم يلبث إلا أياما حتى بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) سرية فبعثه فيها، فقاتل فقتل تسعة أو ثمانية ثم قتل.
وفي رواية القاسم بن بريد، عن أبي بصير قال: استشهد مع جعفر بن أبي طالب بعد تسعة نفر وكان هو العاشر.
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: إن على كل حق حقيقة و على كل صواب نورا.
الأصول من الكافي