الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الأصول من الكافي

قال:

ألا تخاف مع الله شيئا.

2 عنه، عن معلى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام): ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد الحناط وعبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من صحة يقين المرء المسلم أن لايرضي الناس بسخط الله ولا يلومهم على مالم يؤته الله، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهية كاره ; ولو أن أحد كم فر من رزقه كما يفر من الموت لادر كه رزقه كما يدركه الموت، ثم قال: إن الله بعد له وقسطه جعل الروح والراحة في اليقين والرضا وجعل الهم والحزن في الشك والسخط.

3 ابن محبوب، عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين.

____________ النقي الطرفين أى الفرج عن الحرام والشبهة واللسان عن الكذب والخنى والافتراء والفحش والغيبة وسائر المعاصى وما لا يفيد من الكلام (آت).

أي لم يظطرهم لعدم الانفاق عليهم مع القدرة عليه إلى السؤال عن غيره.

ابن محبوب معلق على ثاني سندي الخبر السابق (آت).

[*] 4 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه على المنبر: لا يجد أحد [كم] طعم الايمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وماأخطأه لم يكن ليصيبه.

5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه جلس إلى حائط مائل يقضي بين الناس، فقال بعضهم: لا تقعد تحت هذا الحائط، فإنه معور فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: حرس امرء ا أجله فلما قام سقط الحائط: قال: وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) مما يفعل هذا وأشباهه، وهذا اليقين.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.