وقال ايضاً:
الصّدع: الاظهار، تقول: صدعت الشيء: أي أظهرته وصدعت بالحق: إذا كلمت به جهاراً.
والنذارة بالكسر: الانذار وهو الإعلام على وجه التخويف.
والمدرجة: المذهب والمسلك _ نفس المصدر.
التَبَجُ بالتحريك: وسط الشيء ومعظمه _ النهاية.
٢٦٠ خطبة الزهراء البتول عليه السلام — الاحتجاج /ج ١ بأكظامهم، داعياً إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة، يكسر الأصنام، وينكث الهام، حتى انهزم الجمع وولّوا الدبر، حتى تفرّى الليل عن صبحه وأسفر الحق عن محضه، ونطق زعيم الدين، وخرست شقاشق الشياطين، وطاح وشيظ النفاق، وانحلّت عقد الكفر والشقاق، وفهتم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص [الذين أذهب اللّٰه عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ] وكنتم الكَظَمُ بالتحريك: مخرج النَفَس من الحلق - مجمع البحرين، لسان العرب.
وفي ((أ» و«ج» و (د)»: بِكَظَمِهم.
في «ط)): يجف.
في (أ) و (ج)) و ((د)): يفلق الهام.
وقال المجلسي قدس سره:
النكث: القاء الرجل على رأسه، يقال: طعنه فنكته.
والهام: جمع الهامة بالتخفيف فيهما وهي الرأس والمراد قتل رؤساء المشركين وقمعهم وإذلالهم - بحار الانوار.
تفرّى: أي إنشق، يقال تفرّى الليل عن صبحه - الصحاح.
الشقاشق: جمع شِقْشِقَة بالكسر - وهي شيء كالرئة يخرجها البعير من فيه إذا هاج - لسان العرب طاح: هلك وسقط - مجمع البحرين.
قال المجلسي قدس سره:
الوشيظ بالمعجمتين: الرذل والسّفلة...
وفي بعض النسخ:
الأحتجاج