علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عمن ذكره قال: قيل للرضا (عليه السلام): إنك تتكلم بهذا الكلام والسيف يقطر دما، فقال: إن الله واديا من ذهب، حماه بأضعف خلقه النمل، فلو رامه البخاتي لم تصل إليه.
____________ فيه تقدير أي تكتفي بلبس القميص والازار من غير درع وجنة في مثل هذا الموضع (آت).
الركون: الميل والاعتماد.
أى دعوى الامامة.
البخت بالضم الابل الخراسانية.
الواحد بختى والانثى بختية الجمع بخاتى كأمانى.
[*] (باب الرضا بالقضاء) 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن بعض أشياخ بني النجاشي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: رأس طاعة الله الصبر والرضا عن الله فيما أحب العبد أوكره ولا يرضى عبد عن الله فيماأحب أو كره إلا كان خيراله فيما أحب أوكره.
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه.
عن حماد بن عيسى عن عبدالله بن مسكان، عن ليث المرادي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن أعلم الناس بالله أرضاهم بقضاء الله عزوجل.
3 عنه عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: الصبر والرضا عن الله رأس طاعة الله ومن صبر ورضي عن الله فيما قضى عليه فيما أحب أوكره لم يقض الله عزوجل له فيما أحب أو كره إ لا ما هو خير له.
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن داود الرقي عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل إن من عبادي المؤمنين عبادا لايصلح لهم أمر دينهم إلا بالغنى والسعة والصحة في البدن فأبلوهم بالغنى والسعة وصحة البدن فيصلح عليهم أمر دينهم، وإن من عبادي المؤمنين لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالفاقة والمسكنة والسقم في أبدانهم فأبلوهم بالفاقة والمسكنة والسقم، فيصلح عليهم أمر دينهم وأنا أعلم بما يصلح عليه أمر دين عبادي المؤمنين، وإن من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي فيقوم من رقاده و
الأصول من الكافي