الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن النعمان، عن عمرو بن نهيك بياع الهروي قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): قال الله عزوجل: عبدي المؤمن لا أصرفه في شئ إلا جعلته خيرا له، فليرض بقضائي وليصبر على بلائي وليشكر نعمائي أكتبه يا محمد من الصديقين عندي.

7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن داود بن فرقد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن فيما أوحى الله عزوجل إلى موسى بن عمران (عليه السلام): يا موسى بن عمران: ماخلقت خلقا أحب إلي من عبدي ____________ كانه على الاستعارة أى أسلط عليهم.

او هو نظير قوله تعالى: " فضربنا على آذانهم " أى مبغض لها ومعاتب عليها.

وزارئ بالزاى أولا والراء أخيرا أى عاتب وساخط غير راض.

اى بياع الثوب المعمول في هرات بخراسان.

[*] المؤمن فإني إنما أبتليه لما هو خير له واعافيه لما هو خير له وأزوي عنه ما هو شر له لما هو خير له وأنا أعلم يصلح عليه عبدي، فليصبر على بلائي وليشكر نعمائي وليرض بقضائي، أكتبه في الصديقين عندي، إذا عمل برضائي وأطاع أمري.

8 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن فضيل بن عثمان، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: عجبت للمرء المسلم لايقضي الله عزوجل له قضاء إلا كان خيرا له وإن قرض بالمقاريض كان خير ا له وإن ملك مشارق الارض ومغاربها كان خيرا له.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.