الوسيط بالمهملتين: أشرف القوم نسباً وأرفعهم محلاً وهو ايضا مناسب - بحار الانوار. فاه الرجل بكذا، يفوه: تلفّظ به _ المصباح قال المجلسي رحمه الله: البيض: جمع أبيض وهو من الناس خلاف الأسود والخماص بالكسر جمع خميص والخماصة: تطلق علىٰ دقة البطن خلقة وعلىٰ خلوه من الطمام يقال: خطبة الزهراء البتول عليه السلام الاحتجاج / ج ٢٦١٠ علىٰ شفا حفرة من النار، مذقة الشارب ونهزة الطامع وقبسة العجلان، وموطىء الأقدام، تشربون الطَرَق، وتقتاتون القدّ أذلّة خاستين [صاغرين]، تخافون أن يتخطّفكم الناس من حولكم، فأنقذكم اللّٰه لان خميص البطن من اموال النان لناس: أي عفيفٌ عنها. والمراد بالبيض الخماص: إمّا أهل البيت عليهم السلام ويؤيده ما في كشف الغمة: في نفر من البيض الخماص الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. ووصفهم بالبيض لبياض وجوههم... وبالخماص لكونهم ضامري البطون بالصوم وقلة الأكل أو لعفّتهم عن أكل أموال الناس بالباطل. أو المراد بهم من آمن من العجم كسلمان وغيره ويقال لأهل فارس: (بيض) لغلبة البياض على ألوانهم واموالهم، إذ الغالب في أموالهم الفضّة... والأول أظهر - بحار الانوار. مذقة الشارب: شربته - لسان العرب. النهزة: الفرصة، وانتهزتها: إغتنمتها _ النهاية القبس: شعلة من نار تقتبسها من معظم - لسان العرب وقال المجلسي رحمه اللّه: والاضافة إلى العجلان لبيان القلّة والحقارة. ووطى
الأحتجاج