الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الأصول من الكافي

أبدأ بالعطاء قبل المسألة ثم اسأل فلا اجيب سائلي؟!

أبخيل أنا فيبخلني عبدي أوليس الجود والكرم لي؟!

أوليس العفو والرحمة بيدي؟!

أوليس أنا محل الآمال؟!

فمن يقطعها دوني؟

أفلا يخشى المؤملون أن يؤملوا غيري، فلوا أن أهل سماواتي و أهل أرضي أملوا جميعا ثم أعطيت كل واحد منهم مثل ما أمل الجميع ما انتقص من ____________ أسعف حاجته أى قضاها له وفى بعض النسخ.

[لايسعف] وفى أكثرها [لاتسعف] و كذا [ولا تنجح] فهما بالتاء على بناء المفعول وبالياء على بناء الفاعل، والنجاح: الفوز وفى بعض النسخ [لايبلغ أملك].

أى لابعدنه وازيلنه.

أى تحت قدرتى.

تشبيه الفكر باليد مكنية وإثبات القرع له تخييلية وذكر الباب ترشيح.

أى وعدى الاجابة لهم.

في بعض النسخ [أفترانى].

بخله بالتشديد أى نسبه إلى البخل.

[*] ملكي مثل عضو ذرة وكيف ينقص ملك أنا قيمه، فيابؤسا للقانطين من رحمتي ويا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبني.

8 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن بعض أصحابنا، عن عباد بن يعقوب الرواجني، عن سعيد بن عبدالرحمن قال: كنت مع موسى بن عبدالله بينبع وقد نفدت نفقتي في بعض الاسفار، فقال لي بعض ولد الحسين: من تؤمل لما قد نزل بك؟

فقلت:

موسى بن عبدالله، فقال: إذا لاتقضى حاجتك ثم لاتنجح طلبتك، قلت: ولم ذاك؟

قال:

لاني قد وجدت في بعض كتب آبائي أن الله عز وجل يقول ثم ذكر مثله فقلت: يا ابن رسول الله أمل علي، فأملاه علي، فقلت: لا والله ما أسأله حاجة بعدها.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.