(باب الخوف والرجاء) 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن منصور بن يونس، عن الحارث بن المغيرة، أو أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: ما كان في وصية لقمان؟
قال:
كان فيها الاعاجيب وكان أعجب ما كان فيها أن قال لابنه: خف الله عزوجل خيفة لوجئته ببر الثقلين لعذبك وارج الله رجاء لوجئته بذنوب الثقلين لرحمك ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): كان أبي يقول: إنه ليس من عبد مؤمن إلا [و] في قلبه نوران: نور خيفة ونور رجاء، لووزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا.
2 محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن ____________ البؤس والبأساء: الشدة والفقر والحزن.
في بعض النسخ [محمد بن الحسين].
قد مر بعض أحوال موسى بن عبدالله بن الحسن في المجلد الاول إلى 366.
و في القاموس " ينبع ": كينصر حصن له عيون ونخيل وزرع بطريق حاج مصر.
يدل على أنه ينبغى أن يكون الخوف والرجاء كلاهما كاملين في النفس ولاتنافى بينهما فان ملاحظة سعة رحمة الله وغنائه وجوده ولطفه على عباده سبب الرجاء والنظر إلى شدة بأس الله وبطشه وما أوعد العاصين من عباده موجب للخوف مع أن أسباب الخوف ترجع إلى نقص العبد وتقصيره وسوء أعماله عن الوصول إلى مراتب القرب والوصال وانهماكه فيما يوجب الخسران والوبال وأسباب الرجاء تؤول إلى لطف الله ورحمته وعفوه وغفرانه ووفور إحسانه، وكل منهما في أعلى مدارج الكمال (آت).
[*]
الأصول من الكافي