في بعض النسخ [إليك].
أى تركها.
الترجح: الميل، يعنى مالت بهم عن الاستقامة أما نيهم الكاذبة (في).
في القاموس ألم: باشرا المم؟
وبه نزل كلم والتم، واللمم: صغار الذنوب.
[*] قوم ترجحت بهم الاماني، من رجا شيئا عمل له ومن خاف من شئ هرب منه 7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، عن صالح بن حمزة، رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن من العبادة شدة الخوف من الله عزوجل يقول الله: " إنما يخشى الله من عباده العلماء " وقال جل ثناؤه: فلا تخشوا الناس واخشون " وقال تبارك وتعالى: " ومن يتق الله يجعل له مخرجا "، قال: وقال أبوعبدالله (عليه السلام): إن حب الشرف والذكر لايكونان في قلب الخائف الراهب.
8 علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين صلوات الله عليهما [قال:] إن رجلا ركب البحر بأهله فكسر بهم، فلم ينج ممن كان في السفينة إلا امرأة الرجل، فإنها نجت على لوح من ألواح السفينة حتى ألجأت على جزيرة من جزائر البحر وكان في تلك الجزيرة رجل يقطع الطريق ولم يدع لله حرمة إلا انتهكها فلم يعلم إلا والمرأة قائمة على رأسه، فرفع رأسه إليها فقال: إنسية أم جنية؟
فقالت:
إنسية فلم يكلمها كلمة حتى جلس منها مجلس الرجل من أهله، فلما أن هم بها اضطربت، فقال لها: مالك تضطربين؟
فقالت:
الأصول من الكافي