بحار الأنوار · رقم ٥
⟨فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:⟩
مَا بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا إِلَّا وَ فِي وَقْتِهِ شَيْطَانَانِ يُؤْذِيَانِهِ وَ يَفْتِنَانِهِ وَ يُضِلَّانِ النَّاسَ بَعْدَهُ فَأَمَّا الْخَمْسَةُ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم وَ خرام وَ أَمَّا صَاحِبَا إِبْرَاهِيمَ فمكيل وَ رذام وَ أَمَّا صَاحِبَا مُوسَى فَالسَّامِرِيُّ وَ مرعقيبا وَ أَمَّا صَاحِبَا عِيسَى فمولس وَ مريسا وَ أَمَّا صَاحِبَا مُحَمَّدٍ
بحار الأنوار — الجزء 13 — ص 212 · باب 7 نزول التوراة و سؤال الرؤية و عبادة العجل و ما يتعلق بها