⟨فس، تفسير القمي وَ واعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً⟩
فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى مُوسَى أَنِّي أُنْزِلُ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ الَّتِي فِيهَا الْأَحْكَامُ إِلَى أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ هُوَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ عَشَرَةٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ فَقَالَ مُوسَى (عليه السلام) فَتَضَيَّقَ صُدُورُهُمْ فَذَهَبَ مُوسَى إِلَى الْمِيقَاتِ وَ اسْتَخْلَفَ هَارُونَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا جَاوَزَ ثَلَاثِينَ يَوْماً وَ لَمْ يَرْجِعْ مُوسَى غَضِبُوا فَأَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوا هَارُونَ وَ قَالُوا إِنَّ مُوسَى كَذَبَنَا وَ هَرَبَ مِنَّا وَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ وَ عَبَدُوهُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَشَرَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى الْأَلْوَاحَ وَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنَ الْأَحْكَامِ وَ الْأَخْبَارِ وَ السُّنَنِ
بحار الأنوار — الجزء 13 — ص 213 · باب 7 نزول التوراة و سؤال الرؤية و عبادة العجل و ما يتعلق بها