عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن بعض العراقيين، عن محمد بن المثنى الحضرمي، عن أبيه، عن عثمان بن زيد، عن جابر قال: قال لي ____________ هذاالخبر مروى من طرق العامة أيضا وقال الخطابى: معناه أنا عند ضن عبدى في حسن عمله وسوء عمله، لان من حسن عمله حسن ظنه ومن ساء عمله ساء ظنه (آت).
فيه إشارة إلى أن حسن الظن بالله ليس معناه ومقتضاه ترك العمل والاجتراء على المعاصى اتكالا على رحمتة الله بل معناه انه مع العمل لا يتكل على عمله وإنما يرجوا قبوله من فضله وكرمه ويكون خوفه من ذنبه وقصور عمله لا من ربه.
فحسن الظن لاينا في الخوف بل لابد من الخوف وضمه مع الرجاء وحسن الظن كمامر (آت).
أى علماء الكوفة (آت).
[*] أبوجعفر (عليه السلام): يا جابر لا أخرجك الله من النقص و [لا] التقصير.
3 عنه، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: إن رجلا في بني إسرائيل عبدالله أربعين سنة ثم قرب قربانا فلم يقبل منه، فقال لنفسه: ما اتيت إلا منك وما الذنب إلا لك، قال: فأوحى الله تبارك وتعالى إليه ذمك لنفسك أفضل من عبادتك أربعين سنة.
4 أبوعلي الاشعري، عن عيسى بن أيوب، عن علي بن مهزيار، عن الفضل ابن يونس، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال: أكثر من أن تقول، اللم لا تجعلني من المعارين ولا تخر جني من التقصير، قال: قلت: أما المعارون فقد عرفت أن الرجل يعار الدين ثم يخرج منه، فما معنى لاتخرجني من التقصير؟
فقال:
كل عمل تريد به الله عزوجل فكن فيه مقصرا عند نفسك، فأن الناس كلهم في أعمالهم فيما بينهم وبين الله مقصرون إلا من عصمه الله عزوجل.
الأصول من الكافي