الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الأصول من الكافي

(باب) (الطاعة والتقوى) 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد أخي عرام، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا تذهب بكم المذاهب، فوالله ما شيعتنا إلا من أطاع الله عزوجل.

____________ أى وفقك الله لان تعد لان تعد عبادتك ناقصة ونفسك مقصرة أبدا (آت).

" ماأتيت الا منك " على البناء للمفعول أي مادخل على البلاء الامن جهتك (في).

المعار على البناء للمفعول من الاعارة، يعنى بهم الذين يكون الايمان عارية عندهم غير مستقر في قلوبهم ولا ثابت في صدورهم كما فسره الراوي (في).

" لاتذهب بكم المذاهب " على بناء المعلوم والباء للتعدية وإسناد الاذهاب إلى المذاهب على المجاز فأن فاعله النفس أو الشيطان، أى لايذهبكم المذاهب الباطلة إلى الضلال والوبال.

أو على بناء المجهول، أى لايذهب بكم الشيطان في المذاهب الباطلة من الامانى الكاذبة والعقائد.

الفاسدة بأن تجتروا على المعاصى اتكالا على دعوى التشيع والمحبة والولاية من غير حقيقة، فانه ليس شيعتهم إلا من شايعهم في الاقوال والافعال لا من ادعى التشيع بمحض المقال (آت).

[*] 2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: خطب رسول الله (عليه السلام) في حجة الوداع فقال: ياأيها الناس والله ما من شئ يقربكم من الجنة ويباعد كم من النار إلا وقد أمرتكم به وما من شئ يقربكم من النار ويباعد كم من الجنة إلا وقد نهيتكم عنه، ألاوإن الروح الامين نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولايحمل أحدكم استبطاء شئ من الرزق أن يطلبه بغير حله، فانه لايدرك ما عند الله إلا بطاعته.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.