⟨فس، تفسير القمي⟩
لَمَّا أَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ وَ كَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْأَلْوَاحَ وَ فِيهَا كَمَا قَالَ اللَّهُ وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَ رَجَعَ مُوسَى إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ عَلَيْهِ التَّوْرَاةَ وَ كَلَّمَهُ قَالَ فِي نَفْسِهِ مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَعْلَمَ مِنِّي فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى جَبْرَئِيلَ أَدْرِكْ مُوسَى فَقَدْ هَلَكَ وَ أَعْلِمْهُ أَنَّ عِنْدَ مُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ عِنْدَ الصَّخْرَةِ رَجُلًا أَعْلَمَ مِنْكَ فَصِرْ إِلَيْهِ وَ تَعَلَّمْ مِنْ عِلْمِهِ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُوسَى (عليه السلام) أَيْ عَنَاءً فَذَكَرَ وَصِيُّهُ السَّمَكَةَ فَقَالَ لِمُوسَى إِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ عَلَى الصَّخْرَةِ فَقَالَ مُوسَى ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْنَاهُ عِنْدَ الصَّخْرَةِ هُوَ الَّذِي نُرِيدُهُ فَرَجَعَا عَلى آثارِهِما قَصَصاً إِلَى عِنْدِ الرَّجُلِ وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ فَقَعَدَ مُوسَى حَتَّى فَرَغَ عَنِ الصَّلَاةِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمَا- اخْتَلَفَ يُونُسُ وَ هِشَامُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
بحار الأنوار — الجزء 13 — ص 278 · باب 10 قصة موسى (عليه السلام) حين لقي الخضر و سائر قصص الخضر (عليه السلام) و أحواله