العمل بلا تقوى ويكون الآخر ليس عنده فإذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه.
8 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أبي داود المسترق، عن محسن الميثمي، عن يعقوب بن شعيب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ما نقل الله عزوجل عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه من غير مال وأعزه من غير عشيرة و آنسه من غير بشر.
(باب الورع) 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن زيد الشحام، عن عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: إني لا ألقاك إلا في السنين، فأخبرني بشئ آخذبه، فقال: اوصيك بتقوى الله و الورع والاجتهاد واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لاورع فيه.
2 محد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن حديد بن حكيم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع.
3 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن يزيد بن خليفة قال: وعظنا أبوعبدالله (عليه السلام) فأمر وزهد، ثم قال: عليكم بالورع، فإنه لا ينال ما عند الله إلا بالورع.
____________ كناية عن كثرة الضيافة وقضاء حوائج المؤمنين بكثرة الواردين إلى منزله (لح) الورع: كف النفس عن المعاصى ومنعها عما لاينبغى.
والاجتهاد: تحمل المشقة في العبادة أو بذل الوسع في طلب الامر والمراد هنا المبالغة في الطاعة.
[*] 4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه.
الأصول من الكافي