الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ١٤

فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ:

لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِثْلَ رِيحِ الْمِسْكِ الْأَذْفَرِ فَسَأَلَ جَبْرَئِيلَ عَنْهَا فَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا تَخْرُجُ مِنْ بَيْتٍ عُذِّبَ فِيهِ قَوْمٌ فِي اللَّهِ حَتَّى مَاتُوا ثُمَّ قَالَ لَهُ إِنَّ الْخَضِرَ كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ فَآمَنَ بِاللَّهِ وَ تَخَلَّى فِي بَيْتٍ فِي دَارِ أَبِيهِ يَعْبُدُ اللَّهَ وَ لَمْ يَكُنْ لِأَبِيهِ وَلَدٌ غَيْرَهُ فَأَشَارُوا عَلَى أَبِيهِ أَنْ يُزَوِّجَهُ فَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَهُ وَلَداً فَيَكُونَ الْمُلْكُ فِيهِ وَ فِي عَقِبِهِ فَخَطَبَ لَهُ امْرَأَةً بِكْراً وَ أَدْخَلَهَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَلْتَفِتِ الْخَضِرُ إِلَيْهَا فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي قَالَ لَهَا تَكْتُمِينَ عَلَيَّ أَمْرِي فَقَالَتْ نَعَمْ قَالَ لَهَا إِنْ سَأَلَكِ أَبِي هَلْ كَانَ مِنِّي إِلَيْكِ مَا يَكُونُ مِنَ الرِّجَالِ إِلَى النِّسَاءِ فَقُولِي نَعَمْ فَقَالَتْ أَفْعَلُ فَسَأَلَهَا الْمَلِكُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ نَعَمْ وَ أَشَارَ عَلَيْهِ النَّاسُ أَنْ يَأْمُرَ النِّسَاءَ أَنْ يُفَتِّشْنَهَا فَأَمَرَ فَكَانَتْ عَلَى حَالَتِهَا فَقَالُوا أَيُّهَا الْمَلِكُ زَوَّجْتَ الْغِرَّ مِنَ الْغِرَّةِ زَوِّجْهُ امْرَأَةً ثَيِّباً فَزَوَّجَهُ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ سَأَلَهَا الْخَضِرُ أَنْ تَكْتُمَ عَلَيْهِ أَمْرَهُ

بحار الأنوار — الجزء 13 — ص 296 · باب 10 قصة موسى (عليه السلام) حين لقي الخضر و سائر قصص الخضر (عليه السلام) و أحواله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.