الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

____________ في ذكر الرجاء بعد العمل والورع تنبيه على انهما سبب لرجاء الثواب لا للثواب و على أنه لاينبغى لاحد أن يتكل بعمله، غاية مافى الباب له أن يجعله وسيلة للرجاء لان الرجاء بدونهما غرور وحمق.

وفيه دلالة على أنه كره ما قاله أبوالصباح لما فيه من الخشونة وسوء الادب (لح).

[*] 10 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أبي زيد، عن أبيه قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فدخل عيسى بن عبدالله القمي فرحب به وقرب من مجلسه، ثم قال: يا عيسى بن عبدالله ليس منا ولا كرامة من كان في مصر فيه مائة ألف أويزيدون وكان في ذلك المصر أحد اورع منه.

11 عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي كهمس، عن عمرو بن سعيد بن هلال قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام) أوصني، قال أوصيك بتقوى الله والورع والاجتهاد واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لاورع فيه.

12 عنه عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أعينونا بالورع، فإنه من لقي الله عز وجل منكم بالورع كان له عند الله فرجا، وإن الله عزوجل يقول: " من يطع الله ورسوله فاولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا " فمنا النبي ومنا الصديق والشهداء والصالحون.

13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبد

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.