الله (عليه السلام) قال: إنالا نعد الرجل مؤمنا حتى يكون بجميع أمر نا متبعا مريدا، ألا وإن من اتباع أمرنا وإرادته الورع، فتزينوا به، يرحمكم الله وكبدوا أعدائنا [به] ينعشكم الله.
14 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن العلاء، عن ابن أبي يعفور قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم، ليروا منكم الورع والاجتهاد والصلاة والخير، فإن ذلك داعية.
____________ المراد أن يكون في المخالفين أحد أورع منه وذلك لان أصحابنا بعضهم أورع من بعض فيلزم أن لايكون منهم إلا الفرد الاعلى خاصة (في).
الاجتهاد تحمل المشقة في العبادة (في)، في سورة النساء 69 وفيها " والرسول " وكانه نقل بالمعنى، أو سهو من النساخ.
التكبيد بالباء الموحدة من الكبد بمعنى الشدة والمشقة أوقعوهم في الالم والمشقة لانه يصعب عليهم ورعكم وفى بعض النسخ [كيد أعداء نا] أى حاربوهم بالورع يصير سببا لكف ألسنتهم عنكم وترك ذمهم لكم: أو احتالوا بالورع يرغبوا في دينكم.
والنعش: الرفع والاقامة.
[*] 15 الحسين بن محمد، عن على بن محمد بن سعيد، عن محمد بن مسلم، عن محمد ابن حمزة العلوي قال: أخبرني عبيدالله بن علي، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام): قال: كثيرا ما كنت أسمع أبي يقول: ليس من شيعتنا من لاتتحدث المخدرات بورعه في خدور هن وليس من أوليائنا من هو في قرية فيها عشرة آلاف رجل فيهم [من] خلق [ا] لله أورع منه.
الأصول من الكافي