____________ الرحمن: 46.
وقد مر الخبر في باب الخوف والرجاء.
اسناد الفيض إلى العين مجازوفاض الماء والدمع فيضا: كثر حتى سال على بناء المفعول يقال غض طرفه أى كسره وأطرق ولم يفتح عينه.
اصول الكافي 5 [*] 5 ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا " قال: أما والله إن كانت أعمالهم أشد بياضا من الفباطي ولكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم يدعوه.
6 علي، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ترك معصية لله مخافة الله تبارك وتعالى أرضاه الله يوم القيامة.
* (باب أداء الفرائض) * 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال علي بن الحسين صلوات الله عليهما: من عمل بما افترض الله عليه فهو من خير الناس.
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار عن عبدالله بن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " اصبروا و صابروا ورابطوا " قال: اصبروا على الفرائض.
3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن أبي السفاتج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " اصبروا وصابروا ورابطوا " قال: اصبروا على الفرائض وصابروا على المصائب و رابطوا على الائمة (عليهم السلام).
الأصول من الكافي