وفي رواية ابن محبوب، عن أبي السفاتج [وزاد فيه] فاتقوا الله ربكم فيما افترض عليكم.
____________ الفرقان: 23.
" وقدمنا " اى قصدنا وعمدنا " إلى ماعملوا من عمل " كقرى الضيف وصلة الحم واغاثة الملهوف وغيرها " فجعلناه هباء منثورا " فلم يبق له أثر.
والهباء غبار يرى في شعاع الشمس الطالع من الكوة من الهبوة وهى الغبار (آت).
القباطى بالفتح الثياب البيض الرقاق المصرية والقبط بالكسر يقال لاهل مصر.
آل عمران: 200 المراد به ربط النفس على طاعتهم وانقيادهم وانتضار فرجهم.
[*] 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اعمل بفرائض الله تكن أتقى الناس.
5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال الله تبارك وتعالى: ماتحبب إلي عبدي بأحب مما افترضت عليه.
(باب) * (استواء العمل والمداومة عليه) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال.
قال أبوعبدالله (عليه السلام):
إذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة ثم يتحول عنه إن شاء إلى غيره وذلك أن ليلة القدر يكون فيها في عامه ذلك، ما شاء الله أن يكون.
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أحب الاعمال إلى الله عزوجل مادا [و] م عليه العبد و إن قل.
الأصول من الكافي