الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاثواب الأعمال
الأصول من الكافي

____________ في بعض النسخ [العبادة ثلاث].

يعنى لا عمل يحسب من عبادة الله تعالى ويعد من طاعته بحيث يصح أن يترتب عليه الاجر في الاخرة الا مايراد به التقرب إلى الله تعالى والدار الاخرة أعني يقصدبه وجه الله سبحانه والتوصل إلى ثوابه أوالخلاص من عقابه وبالجملة إمتثال أمر الله تعالى في ما ندب عباده إليه ووعدهم الاجر عليه.

وانما يأجرهم على حسب اقدارهم ومنازلهم ونياتهم (في).

اى عمل كل عامل على وفق نيته في النقص والكمال والرد والقبول.

لان المدار في الاعمال على النية التابعة للحالة التى اتصفت النفس بها من العقائد والاخلاق الحسنة والسيئة (آت).

[*] 3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن العبد المؤمن الفقير ليقول: يارب ارزقني حتى أفعل كذا وكذا من البر ووجوه الخير، فاذا علم الله عزوجل ذلك منه بصدق نية كتب الله له من الاجر مثل ما يكتب له لو عمله، إن الله واسع كريم.

4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن أسباط، عن محمد بن إسحاق بن الحسين، عن عمرو عن حسن بن أبان، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن حد العبادة التي إذافعلها فاعلها كان مؤديا؟

فقال:

حسن النية بالطاعة.

5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن أحمد بن يونس، عن أبي هاشم قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إنما خلد أهل النار في النار لان نياتهم كانت في الدنيا أن لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا، وإنما خلد أهل الجنة في الجنة لان نياتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبدا، فبالنيات خلد هؤلاء وهؤلاء، ثم تلا قوله تعالى.

" قل كل يعمل على شاكلته " قال: على نيته.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.