الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الأصول من الكافي

(باب) 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن الاحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا إن لكل عبادة شرة ثم تصير إلى فترة فمن صارت شرة عبادته إلى سنتي فقد اهتدى ومن خالف سنتي فقد ضل وكان عمله في تباب أما إني اصلي وأنام وأصوم وأفطر وأضحك وأبكي فمن رغب عن منهاجي وسنتي فليس مني.

وقال:

كفى بالموت موعظة وكفى باليقين غنى وكفى بالعبادة شغلا.

____________ في بعض النسخ [محمد بن اسحاق بن الحسن بن عمر].

الاسراء: 84.

وكأن الاستشهاد بالاية مبنى على أن المدار في الاعمال على النية التابعة للحالة التى اتصفت النفس بها من العقائد والاخلاق الحسنة والسيئة فاذا كانت النفس على العقائد الثابتة والاخلاق الحسنة الراسخة التى لايتخلف عنها الاعمال الصالحة الكاملة لوبقى في الدنيا أبدافبتلك الشاكلة والحالة استحق الخلود في الجنة وإن كانت النفس على خلاف ذلك استحق الخلود في النار.

الشرة بالكسر شدة الرغبة والنشاط (في).

التباب: الخسران والهلاك وفى بعض النسخ [تبار] وهو أيضا الهلاك.

[*] 2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحجال، عن ثعلبة، قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لكل أحدشرة ولكل شرة فترة، فطوبى لمن كانت فترته إلى خير.

(باب) * (الاقتصاد في العبادة) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ولا تكرهوا عبادة الله إلى عباد الله، فتكونوا كالراكب المنبت الذي لا سفرا قطع ولا ظهرا أبقى.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.