____________ يعني ما إذاكان العمل مسنونافى الكتاب والسنة النبوية من دون أن يقدر له هذا الثواب العاجل أو الاجل وإلا فلا أجر له أبدا إن لم يكن عليه وزر لقول النبي (عليه السلام) " لا قول إلا بعمل ولا قول ولا عمل إلا بنية ولا قول ولا عمل ولانية إلا بإصابة السنة ".
[*] 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه: وعلي بن محمد القاساني، جميعا، عن القاسم بن محمد الاصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا حفص إن من صبر صبر قليلا وإن من جزع جزع قليلا، ثم قال: عليك بالصبر في جميع امورك، فإن الله عزوجل بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) فأمره بالصبر والرفق، فقال: " واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا * وذرني والمكذبين اولي النعمة " وقال تبارك وتعالى: " ادفع بالتي هي أحسن [السيئة] فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقيها إلا الذين صبرواو ما يلقيها إلا ذو حظ عظيم "، فصبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى نالوه بالعظائم ورموه بها، فضاق صدره فأنزل الله عزوجل " ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمدربك وكن من الساجدين " ثم كذبوه ورموه، فحزن لذلك، فأنزل الله عزوجل " قد نعلم أنه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون * ولقد كذبت رسل من قبلك فصبرواعلى ما كذبوا واوذوا حتى أتاهم نصرنا " فألزم النبي (صلى الله عليه وآله) نفسه الصبر، فتعدوا فذكروا الله تبارك وتعالى وكذبوه، فقال:
الأصول من الكافي