قال المجلسي رحمه اللّه:
الدوائر: صروف الزمان وحوادث الايام والعواقب المذمومة واكثر ما تستعمل الدائرة في تحوّل النعمة إلى الشدّة أي كنتم تنتظرون نزول البلايا علينا وزوال النعمة والغلبة عنا _ بحار الانوار.
التوكُف: التوقع والإنتظار - لسان العرب.
وقال المجلسي قدس سرّه:
والمراد أخبار المصائب والفتن.
وفي بعض النسخ: تتواكفون الأخيار يقال: واكَفَهُ في الحرب: أي واجهه - بحار الانوار.
وقال ايضاً:
النُكُوص: الإحجام والرجوع عن الشيء.
والنزال بالكسر: أن ينزل القرنان عن إبلهما إلى خيلهما فيتضاربا.
والمقصود من تلك الفقرات أنّهم لم يزالو منافقين لم يؤمنوا قط _ نفس المصدر.
٢٦٤ خطبة الزهراء البتول عليه السلام _ الاحتجاج / ج ١ النّفاق، وسمل جلباب الدين، ونطق كاظم الغاوين، ونبغ خامل الأقلين، وهدر فنيق المبطلين، فخطر في عرصاتكم، وأطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفاً بكم، فألفاكم لدعوته مستجيبين، وللعزّة فيه ملاحظين، ثم استنهضكم فوجدكم خفافاً، الحَسَكُ: حسك السعدان، الواحدة: حسكة وقولهم: في صدره عليّ حسيكة وحُساكه: أي ضغنٌ وعداوة - الصحاح.
وفي بحار الأنوار: حسيكة النفاق.
وفي ((ج) و (د)): حكة النفاق.
السَمّل بالتحريك: الخلق من الثياب - مجمع البحرين.
وفي ((أ)): وشمل جلباب الرين وفي ((ب): إشتمل جلباب الرين.
الخميل: هو الخامل الساقط الذي لا نباهة له - مجمع البحرين.
الأحتجاج