بحار الأنوار · رقم ٦
⟨فس، تفسير القمي وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ⟩
إِلَى قَوْلِهِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْطَى دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَداً مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ عَلَّمَهُمَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أَلَانَ لَهُمَا الْحَدِيدَ وَ الصُّفْرَ مِنْ غَيْرِ نَارٍ وَ جُعِلَتِ الْجِبَالُ يُسَبِّحْنَ مَعَ دَاوُدَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الزَّبُورَ فِيهِ تَوْحِيدٌ وَ تَمْجِيدٌ وَ دُعَاءٌ وَ أَخْبَارُ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليهما) وَ أَخْبَارُ الرَّجْعَةِ وَ ذِكْرُ الْقَائِمِ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 14 — ص 3 · باب 1 عمره و وفاته و فضائله و ما أعطاه الله و منحه و علل تسميته و كيفية حكمه و قضائه