المعافى الشاكر له، من الاجر ما للمبتلى الصابر ; والمعطى الشاكر له من الاجر كالمحروم القانع.
5 عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن الحصين، عن فضل البقباق قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " وأما بنعمة ربك فحدث " قال: الذي أنعم عليك بما فضلك وأعطاك وأحسن إليك، ثم قال: فحدث بدينه وما أعطاء الله وما أنعم به عليه.
____________ في بعض النسخ [عليه].
في بعض النسخ [لازوال من نعمائي] يعني من التغير، قال في النهاية في حديث الاستسقاء: من يكفر الله يلقى الغيرأى تغيرالحال وإنتقالها من الصلاح إلى الفساد، والغيرالاسم من قولك غيرت الشئ فتغير (في).
الضحى: 11.
[*] 6 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند عائشة ليلتها، فقالت: يا رسول الله لم تتعب نفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وماتأخر؟
فقال:
يا عائشة ألا أكون عبدا شكورا.
قال:
وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقوم على أطراف أصابع رجليه فأنزل الله سبحانه وتعالى: " طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ".
7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن حسن بن جهم، عن أبي اليقظان، عن عبيد الله بن الوليد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ثلاث لا يضر معهن شئ: الدعا عند الكرب والاستغفار عند الذنب والشكر عند النعمة.
الأصول من الكافي