محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن صلوات الله عليه يقول: من حمد الله على النعمة فقد شكره وكان الحمد أفضل [من] تلك النعمة.
14 محمد بن يحيى، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن صفوان الجمال، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال لي: ما أنعم الله على عبد بنعمة صغرت أوكبرت، فقال: الحمد لله إلا أدى شكرها.
15 أبوعلي الاشعري، عن عيسى بن أيوب، عن علي بن مهزيار، عن القاسم بن محمد، عن إسماعيل بن أبي الحسن، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه، فقد أدى شكرها.
16 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء فيوجب الله له بها الجنة، ثم قال: إنه ليأخذ الاناء فيضعه على فيه فيسمي ____________ الزخرف: 13.
المؤمنون: 92.
الاسراء: 80.
وقوله (عليه السلام): منه قوله عزوجل سبحان الذى الاية.
يعني ومن الحق الذى يجب إداؤه فيما أنعم الله عليه أن يقول عند ركوب الفلك أو الدابة الللتين أنعم الله بهما عليه ما قاله سبحانه تعليما لعباده وارشادا لهم حيث قال عزوجل: " وجعل لكم من الفلك والانعام ماتركبون لتستووا على ظهوره، ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا " سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " أى مطيقين وأن يقول عند نزوله من أحدهما: " رب أنزلني منزلا مباركا وانت خير المنزلين " وأن يقول عند دخوله الدار أو البيت: " رب أدخلني مدخل صدق وأخرجنى مخرج صدق واجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا ".
الأصول من الكافي