بحار الأنوار · رقم ١
⟨فس، تفسير القمي وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً⟩
قَالَ تَجْرِي مِنْ كُلِّ جَانِبٍ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها قَالَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ الشَّامِ.
بحار الأنوار — الجزء 14 — ص 67 · باب 5 فضله و مكارم أخلاقه و جمل أحواله