بحار الأنوار · رقم ٣
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
إِنَّ سُلَيْمَانَ عليه السلام حِينَ رَأَتْ مِنْهُ مَا رَأَتْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مَا أَطْيَبَ رِيحَكَ وَ أَكْمَلَ خِصَالَكَ لَا أَعْلَمُ فِيكَ خَصْلَةً أَكْرَهُهَا إِلَّا أَنَّكَ فِي مَئُونَةِ أَبِي قَالَ فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى السَّاحِلَ فَأَعَانَ صَيَّاداً عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ فَأَعْطَاهُ السَّمَكَةَ الَّتِي وَجَدَ فِي بَطْنِهَا خَاتَمَهُ.
بحار الأنوار — الجزء 14 — ص 69 · باب 5 فضله و مكارم أخلاقه و جمل أحواله