بحار الأنوار · رقم ٢١
⟨فس، تفسير القمي وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ⟩
قَالَ كَانَتِ الرِّيحُ تَحْمِلُ كُرْسِيَّ سُلَيْمَانَ فَتَسِيرُ بِهِ فِي الْغَدَاةِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَ بِالْعَشِيِّ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَ أَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ أَيِ الصُّفْرِ مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ قَالَ الشَّجَرِ أَيْ جَفْنَةٍ كَالْحُفْرَةِ وَ قُدُورٍ راسِياتٍ أَيْ ثَابِتَاتٍ ثُمَّ قَالَ اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً قَالَ اعْمَلُوا مَا تُشْكَرُونَ عَلَيْهِ.
بحار الأنوار — الجزء 14 — ص 75 · باب 5 فضله و مكارم أخلاقه و جمل أحواله