بحار الأنوار · رقم ٢٣
⟨وَ قَالَ الطَّبْرِسِيُّ، (رحمه الله) رَوَى الْوَاحِدِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ:⟩
أُعْطِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مُلْكَ مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا فَمَلَكَ سَبْعَمِائَةِ سَنَةٍ وَ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ مُلْكَ أَهْلِ الدُّنْيَا كُلِّهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الشَّيَاطِينِ وَ الدَّوَابِّ وَ الطَّيْرِ وَ السِّبَاعِ وَ أُعْطِيَ عِلْمَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَنْطِقَ كُلِّ شَيْءٍ وَ فِي زَمَانِهِ صُنِعَتِ الصَّنَائِعُ الْمُعْجِبَةُ الَّتِي سَمِعَ بِهَا النَّاسُ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ
بحار الأنوار — الجزء 14 — ص 80 · باب 5 فضله و مكارم أخلاقه و جمل أحواله