الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان ابن عثمان، عن حفص الكناسي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من عبد يرى مبتلى فيقول: " الحمد الله الذي عدل عني ماابتلاك به، وفضلني عليك بالعافية، اللهم عافني مما ابتليته به " إلا لم يبتل بذلك البلاء.

____________ في القاموس استدرجه: خدعه وأدناه كدرجة واستدراجه تعالى العبد أنه كلما جدد خطيئة جدد له نعمة وأنساه الاستغفار، أوأن يأخذه قليلا ولايباغته والبغتة: الفجأة.

[*] 22 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا رأيت الرجل وقد ابتلي وأنعم الله عليك فقل: اللهم إني لا أسحر ولا أفخر ولكن أحمدك على عظيم نعمائك علي.

23 عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن حفص بن عمر، عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم أهل البلاء فاحمدوا الله ولا تسمعوهم فإن ذلك يحزنهم.

24 عنه، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان في سفر يسير على ناقة له، إذا نزل فسجد خمس سجدات فلما أن ركب قالوا: يا رسول الله إنارأيناك صنعت شيئا لم تصنعه؟

فقال نعم استقبلني جبرئيل (عليه السلام) فبشرني ببشارات من الله عزوجل، فسجدت لله شكرا لكل بشرى سجدة.

25 عنه، عن عثمان بن عيسى، عن يونس بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا ذكر أحد كم نعمة الله عزوجل فليضع خده على التراب شكرا لله، فإن كان راكبا فلينزل فليضع خده على التراب وإن لم يكن يقدر على النزول للشهره فليضع خده على قربوسه وإن لم يقدر فليضع خده على كفه ثم ليحمد الله على ما أنعم الله عليه.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.