بحار الأنوار · رقم ١
⟨فس، تفسير القمي وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ⟩
قَعَدَ عَلَى كُرْسِيِّهِ وَ حَمَلَتْهُ الرِّيحُ عَلَى وَادِي النَّمْلِ وَ هُوَ وَادٍ يُنْبِتُ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ قَدْ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ النَّمْلَ وَ هُوَ قَوْلُ الصَّادِقِ عليه السلام مَا قَدَرَتْ عَلَيْهِ فَلَمَّا انْتَهَى سُلَيْمَانُ إِلَى وَادِي النَّمْلِ فَقَالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا
بحار الأنوار — الجزء 14 — ص 91 · باب 7 قصة مروره (عليه السلام) بوادي النمل و تكلمه معها و سائر ما وصل إليه من أصوات الحيوانات