علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية، عن هشام بن أحمر قال: كنت أسير مع أبي الحسن (عليه السلام) في بعض أطراف المدينة إذثنى رجله عن دابته، فخر ساجدا، فأطال وأطال، ثم رفع رأسه وركب دابته فقلت: جعلت فداك قد أطلت السجود؟
فقال:
إنني ذكرت نعمة أنعم الله بها علي فأحببت أن أشكر ربي.
27 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي عبدالله صاحب السابري فيما اعلم أو غيره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: فيما أوحى الله عزوجل إلى موسى (عليه السلام) ياموسى اشكرني حق شكري، فقال، يارب، وكيف أشكرك حق شكرك وليس من شكر أشكرك به إلا وأنت أنعمت به علي؟
قال:
يا موسى الآن شكرتني حين علمت أن ذلك مني ____________ يعنى لا أسخر من هذا المبتلى بابتلائه بذلك ولا أفخر عليه ببرائتى منه (في).
في بعض النسخ [فليضع كفه على خده] [*] 28 ابن أبي عمير، عن ابن رئاب، عن إسماعيل بن الفضل قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا أصبحت وأمسيت فقل عشر مرات، " اللهم ما أصبحت بي من نعمة او عافية من دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر بها علي يارب حتى ترضى وبعد الرضا " فإنك إذا قلت ذلك كنت قد أديت شكر ما أنعم الله به عليك في ذلك اليوم وفي تلك الليلة.
29 ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان نوح (عليه السلام) يقول ذلك إذا أصبح، فسمي بذلك عبدا شكورا، وقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صدق الله نجا.
الأصول من الكافي