الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٧

ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى سُلَيْمَانَ عليه السلام يُقَالُ لَهَا الْخُرْنُوبَةُ قَالَ فَنَظَرَ سُلَيْمَانُ عليه السلام فَقَالَ لَهَا سُلَيْمَانُ عليه السلام فَجَعَلَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ يَخْدُمُونَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي أَمْرِهِ كَمَا كَانُوا مِنْ قَبْلُ وَ هُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُ حَيٌّ حَتَّى دَبَّتِ الْأَرَضَةُ فِي عَصَاهُ فَأَكَلَتْ مِنْسَأَتَهُ فَانْكَسَرَتْ وَ وَقَعَ سُلَيْمَانُ عليه السلام.

- مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ أَ فَلَا تَسْمَعُ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُ الْآيَةَ

بحار الأنوار — الجزء 14 — ص 140 · باب 11 وفاته عليه السلام و ما كان بعده‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.