عنه، عن عبدالله الحجال، عن أبي عثمان القابوسي، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى أعار أعداء ه أخلاقا من أخلاق أوليائه ليعيش أولياؤه مع أعدائه في دولاتهم.
وفي رواية اخرى: ولولا ذلك لماتركوا وليالله إلاقتلوه.
14 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار ____________ الصفا جمع الصفاة وهي الصخرة الملساء.
لعل مراده (صلى الله عليه وآله) بان أنه ليس صعوبة الحفر من جهة أنه لا تقبله الارض، لانه كان حسن الخلق بل من خصوصية الارض.
هال عليه التراب فانهال صب.
المنيحة كسفينة والمنحة بالكسر: العطية.
" فمنه سجية " اي جبلة وطبيعة، وقوله " ومنه نية " أي يكون عن قصد واكتساب و تعمد (في).
[*] عن العلاء بن كامل قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا خالطت الناس فإن استطعت أن لاتخالط أحدا من الناس إلا كانت يدك العليا عليه فافعل، فإن العبد يكون فيه بعض التقصير من العبادة ويكون له حسن خلق، فيبلغه الله ب [حسن] خلقه درجة الصائم القائم.
15 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبدالله، عن بحر السقا قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): يا بحر حسن الخلق يسر، ثم قال: ألا أخبرك بحديث ما هو في يدي أحد من أهل المدينة قلت: بلى، قال: بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم جالس في المسجد إذا جاءت جارية لبعض الانصار وهو قائم، فأخذت بطرف ثوبه، فقام لها النبي (صلى الله عليه وآله) فلم تقل شيئا ولم يقل لها النبي (صلى الله عليه وآله) شيئا حتى فعلت ذلك ثلاث مرات، فقام لها النبي في الرابعة وهي خلفه، فأخذت هدبة من ثوبه ثم رجعت فقال لها الناس: فعل الله بك و فعل حبست رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاث مرات، لاتقولين له شيئا ولا هو يقول لك شيئا، ما كانت حاجتك إليه؟
قالت:
إن لنا مريضا فأرسلني أهلي لاخذ هدبة من ثوبه، [ل] يستشفي بها، فلما أردت أخذها رآني فقام فاستحييت منه أن آخذها و
الأصول من الكافي