ورواه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) إلا أنه قال: يا بني هاشم.
2 عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ثلاث من أتى الله بواحدة منهن أوجب الله له الجنة: الانفاق من إقتار والبشر لجميع العالم، والانصاف من نفسه.
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل، فقال: يا رسول الله أوصني، فكان فيما أوصاه أن قال: الق أخاك بوجه منبسط.
4 عنه، عن ابن محبوب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: ما حد حسن الخلق؟
قال:
تلين جناحك، وتطيب كلامك، وتلقى أخاك ببشر حسن.
5 عنه، عن أبيه، عن حماد، عن ربعي، عن فضيل قال: صنائع المعروف وحسن البشر يكسبان المحبة ويدخلان الجنة والبخل وعبوس الوجه يبعدان من الله ويدخلان النار.
6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، ____________ البشر بالكسر: طلاقة الوجه وبشاشته ضد العبوس.
الاقتار: التضيق على الانسان في الرزق.
الضمير في قال راجع إلى الباقر أو الصادق (عليهما السلام) وكأنه سقط من النساخ أو الرواة وصنائع المعروف: الاحسان إلى الغير بما يعرف حسنه شرعا وعقلا وكان الاضافة للبيان (آت).
[*] عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حسن البشر يذهب بالسخيمة.
الأصول من الكافي