⟨ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَلَّ جَلَالُهُ أَوْحَى إِلَى عِمْرَانَ أَنِّي وَاهِبٌ لَكَ ذَكَراً مُبَارَكاً يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ يُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أَنِّي جَاعِلُهُ رَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ فَحَدَّثَ عِمْرَانُ امْرَأَتَهُ حَنَّةَ بِذَلِكَ وَ هِيَ أُمُّ مَرْيَمَ فَلَمَّا حَمَلَتْ كَانَ حَمْلُهَا عِنْدَ نَفْسِهَا غُلَاماً فَقَالَتْ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَوَضَعَتْ أُنْثَى فَقَالَتْ وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى إِنَّ الْبِنْتَ لَا تَكُونُ رَسُولًا فَلَمَّا أَنْ وَهَبَ اللَّهُ لِمَرْيَمَ عِيسَى بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ هُوَ الَّذِي بَشَّرَ اللَّهُ بِهِ عِمْرَانَ.
بحار الأنوار — الجزء 14 — ص 203 · باب 16 قصص مريم و ولادتها و بعض أحوالها (صلوات الله عليها) و أحوال أبيها عمران