____________ السخيمة: الحقد في النفس.
اللهج بالشئ: الحرص عليه.
[*] 7 ابن أبي عمير، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إنما سمي إسماعيل صادق الوعد لانه وعد رجلا في مكان فانتظره في ذلك المكان سنة فسماه الله عزوجل صادق الوعد، ثم [قال] إن الرجل أتاه بعد ذلك فقال له إسماعيل مازلت منتظرا لك.
8 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر الخزاز، عن جده الربيع بن سعد قال: قال لي أبوجعفر (عليه السلام): يا ربيع إن الرجل ليصدق حتى يكتبه الله صديقا.
9 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن العبد ليصدق حتى يكتب عند الله من الصادقين ويكذب حتى يكتب عند الله من الكاذبين فإذا صدق قال الله عزوجل: صدق وبر، وإذا كذب قال الله عزوجل: كذب وفجر.
10 عنه، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن عبدالله بن أبي يعفور عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كونوا دعاة للناس بالخير بغير ألسنتكم، ليروا منك الاجتهاد والصدق والورع.
11 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم قال: قال أبوالوليد حسن بن زياد الصيقل: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من صدق لسانه زكى عمله ومن حسنت نيته زيد في رزقه ومن حسن بره بأهل بيته مد له في عمره.
12 عنه، عن أبي طالب، رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لا تنظر وا إلى طول ركوع الرجل وسجوده، فإن ذلك شئ اعتاده، فلو تر كه استوحش لذلك ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأداء أمانته.
الأصول من الكافي