____________ أى يراقب ذلك المكان ليجئ صاحبه.
الصديق مبالغة في الصدق أو التصديق والايمان بالرسول قولا وفعلا.
والصديقون هم قوم دون الانبياء في الفضيلة.
البر: التوسع في فعل الخير ويستعمل في الصدق لكونه بعض الخيرات للتوسع فيه و العبد ربه توسع في طاعته وسمى الكاذب فاجرا لكون الكذب بعض الفجور.
قاله الراغب؟.
ضمير عنه راجع إلى أحمد (آت).
[*] (باب الحياء) 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الحياء من الايمان والايمان في الجنة.
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحسن الصيقل قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): الحياء والعفاف والعي أعني عي اللسان لاعي القلب من الايمان.
3 الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن مصعب بن يزيد، عن العوام ابن الزبير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من رق وجهه رق علمه.
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن يحيى أخي دارم عن معاذبن كثير، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: الحياء والايمان مقرونا في قرن فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه.
5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن الفضل بن كثير، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا إيمان لمن لاحياء له.
6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله: عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الحياء حياء ان: حياء عقل وحياء حمق، فحياء العقل، هو العلم وحياء الحمق هو الجهل.
الأصول من الكافي