بحار الأنوار · رقم ٩
⟨ع، علل الشرائع بِالْإِسْنَادِ إِلَى وَهْبٍ قَالَ:⟩
لَمَّا أَجَاءَ الْمَخَاضُ مَرْيَمَ ع إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ اشْتَدَّ عَلَيْهَا الْبَرْدُ فَعَمَدَ يُوسُفُ النَّجَّارُ إِلَى حَطَبٍ فَجَعَلَهُ حَوْلَهَا كَالْحَظِيرَةِ ثُمَّ أَشْعَلَ فِيهِ النَّارَ فَأَصَابَتْهَا سُخُونَةُ الْوَقُودِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ حَتَّى دَفِئَتْ وَ كَسَرَ لَهَا سَبْعَ جَوْزَاتٍ وَجَدَهُنَّ فِي خُرْجِهِ فَأَطْعَمَهَا فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ تُوقِدُ النَّصَارَى النَّارَ فِي لَيْلَةِ الْمِيلَادِ وَ تَلْعَبُ بِالْجَوْزِ.
بحار الأنوار — الجزء 14 — ص 212 · باب 17 ولادة عيسى ع