____________ عيى بامنطق كرضى بالكسر: حسر.
والمراد بعى اللسان ترك الكلام فيما لا فائدة فيه المراد برقة الوجه الاستحياء عن السؤال وطلب العلم وهو مذموم، فانه لا حياء في طلب العلم ولا في إظهار الحق وإنما الحياء عن الامر القبيح، قال الله تعلى: " إن الله لا يستحيى عن الحق " ورقة العلم كناية عن قلته: وما قيل: إن المراد برقة الوجه قلة الحياء فضعفه ظاهر (آت).
القرن: حبل يجمع به البعيران.
7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بكربن صالح، عن الحسن بن علي، عن عبدالله بن إبراهيم، عن علي بن أبي علي اللهبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أربع من كن فيه وكان من قرنه إلى قدمه ذنوبا بدلها الله حسنات: الصدق والحياء وحسن الخلق والشكر.
(باب العفو) 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في خطبته: ألا اخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة؟: العفو عمن طلمك، وتصل من قطعك، والاحسان إلى من أساء إليك، وإعطاء من حرمك.
2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبدالحميد، عن يونس ابن يعقوب، عن غرة بن دينار الرقي، عن أبي إسحاق السبيعي، رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الا أدلكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة؟
تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك.
3 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبدالرحمن عن أبي عبدالله نشيب اللفائفي، عن حمران بن أعين قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام):
الأصول من الكافي