ثلاث من مكارم الدنيا والآخرة: تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتحلم إذا جهل عليك.
4 علي، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: سمعته يقول: إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى الاولين والآخرين ____________ إشارة إلى قوله تعالى: " إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله رحيما " سورة الفرقان: 96 الخلائق جمع الخليقة وهى الطبيعة والمراد هنا الملكات النفسانية الراسخة (آت).
[*] في صعيد واحد، ثم ينادي مناد: أين أهل الفضل؟
قال:
فيقوم عنق من الناس فتلقاهم الملائكة فيقولون: وما كان فضلكم؟
فيقولون:
كنا نصل من قطعنا ونعطي من حرمنا ونعفو عمن ظلما، قال: فيقال لهم: صدقتم ادخلوا الجنة.
5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن جهم بن الحكم المدائني عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله).
عليكم بالفو، فان العفو لايزيد العبد إلا عزا، فتعافوا يعزكم الله.
6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي خالد القماط، عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الندامة على العفو أفضل وأيسر من الندامة على العقوبة.
7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن سعدان، عن معتب قال:
الأصول من الكافي