الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

كان أبوالحسن موسى (عليه السلام) في حائط له يصرم فنظرت إلى غلام له قد أخذ كارة من تمرفرمى بها وراء الحائط، فأتيته وأخذته وذهبت به إليه، فقلت: جعلت فداك إني وجدت هذا وهذه الكارة فقال للغلام: يا فلان قال: لبيك، قال: أتجوع؟

قال:

لا يا سيدي، قال: فتعرى؟

قال:

لا يا سيدي، قال: فلاي شئ أخذت هذه؟

قال:

اشتهيت ذلك، قال: اذهب فهي لك وقال: خلوا عنه.

8 عنه، عن ابن فضال قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: ما التقت فئتان قط إلانصر أعظمهما عفوا.

9 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبن فضال، عن ابن بكير عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتي باليهود ية التي سمت الشاة للنبي (صلى الله عليه وآله) فقال لها: ما حملك على ما صنعت؟

فقالت:

قلت: إن كان نبيا لم يضره وإن كان مللكا أرحت الناس منه، قال: فعفا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنها.

10 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عمرو بن شمر، ____________ أى جماعة من الناس والرؤساء.

صرم النخل: جره والفعل كضرب.

الكارة مقدارمعلوم من الطعام.

هو الرضا (عليه السلام).

[*] عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ثلاث لايزيد الله بهن المرء المسلم إلا عزا: الصفح عمن ظلمه، وإعطاء من حرمه، والصلة لمن قطعه.

(باب كظم الغيظ) 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: ما احب أن لي بذل نفسي حمر النعم، وما تجرعت جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا اكافي بها صاحبها.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.