كان أبوالحسن موسى (عليه السلام) في حائط له يصرم فنظرت إلى غلام له قد أخذ كارة من تمرفرمى بها وراء الحائط، فأتيته وأخذته وذهبت به إليه، فقلت: جعلت فداك إني وجدت هذا وهذه الكارة فقال للغلام: يا فلان قال: لبيك، قال: أتجوع؟
قال:
لا يا سيدي، قال: فتعرى؟
قال:
لا يا سيدي، قال: فلاي شئ أخذت هذه؟
قال:
اشتهيت ذلك، قال: اذهب فهي لك وقال: خلوا عنه.
8 عنه، عن ابن فضال قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: ما التقت فئتان قط إلانصر أعظمهما عفوا.
9 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبن فضال، عن ابن بكير عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتي باليهود ية التي سمت الشاة للنبي (صلى الله عليه وآله) فقال لها: ما حملك على ما صنعت؟
فقالت:
قلت: إن كان نبيا لم يضره وإن كان مللكا أرحت الناس منه، قال: فعفا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنها.
10 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عمرو بن شمر، ____________ أى جماعة من الناس والرؤساء.
صرم النخل: جره والفعل كضرب.
الكارة مقدارمعلوم من الطعام.
هو الرضا (عليه السلام).
[*] عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ثلاث لايزيد الله بهن المرء المسلم إلا عزا: الصفح عمن ظلمه، وإعطاء من حرمه، والصلة لمن قطعه.
(باب كظم الغيظ) 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: ما احب أن لي بذل نفسي حمر النعم، وما تجرعت جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا اكافي بها صاحبها.
الأصول من الكافي