محمد بن يحيى، عن أحمدبن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان وعلي بن النعمان عن عمار بن مروان، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها، فإن عظيم الاجر لمن عظيم البلاء وما أحب الله قوما إلا ابتلاهم.
3 عنه، عن علي بن النعمان، ومحمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: اصبر على أعداء النعم، فإنك لن تكافي من عصى الله فيك بأفضل من أن تطيع الله فيه.
4 عنه، عن محمد بن سنان، عن ثابت مولى آل حريز، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال كظم الغيظ عن العدو في دولاتهم تقية حزم لمن أخذ به وتحرز من التعرض للبلاء في الدنيا ومعاندة الاعداء في دولاتهم ومماظتهم في غير تقية ترك أمرالله فجاملوا الناس يسمن ذلك لكم عندهم ولا تعادوهم فتحملوهم على رقابكم فتذلوا.
____________ يعنى ماارضى أن أذل نفسى ولى بذلك حمر النعم أى كرائمها وهى مثل في كل نفيس و نبه بذكر تجرع الغيض عقيب هذا على أن في التجرع العز وفى المكافاة الذل (في).
في بعض النسخ [عظم البلاء].
أريد باعداء النعم الحساد وبالعصيان الحسد وما يترتب عليه وبالطاعة الصبر على اذى الحاسد وما يقتضيه (في).
الحزم ضبط الامر والاخذ فيه بالثقة.
المظاظة شقة الخلق وفظاضته.
ومظظته: لمته وماظظته مماظة ومماضا: شاورته ونازعته والخصم لازمته (آت).
هى ماسحه بالجميل وأخسن عشرته وقوله: " يسمن ذلك لكم عندهم " كذا في اكثر النسخ من قولهم سمن فلان يسمن من باب تعب وفى لغة من باب قرب إذا كثر لحمه وشحمه، كناية عن العظمة والنمو ويمكن أن يقرء على بناء المفعول من باب الافعال أو التفعيل أى يفعل الله ذلك مرضيا محبوبا عندهم وفى بعض النسخ [يسمى] على بناء المفعول (آت).
[*]
الأصول من الكافي