⟨فس، تفسير القمي أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ⟩
أَيْ أُقَدِّرُ وَ هُوَ خَلْقُ تَقْدِيرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَإِنَّ عِيسَى كَانَ يَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ وَ إِنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ الْأَكْمَهُ هُوَ الْأَعْمَى قَالُوا مَا نَرَى الَّذِي تَصْنَعُ إِلَّا سِحْراً فَأَرِنَا آيَةً نَعْلَمُ أَنَّكَ صَادِقٌ قَالَ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخْبَرْتُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ يَقُولُ مَا أَكَلْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجُوا وَ مَا ادَّخَرْتُمْ إِلَى اللَّيْلِ تَعْلَمُونَ أَنِّي صَادِقٌ قَالُوا نَعَمْ فَكَانَ يَقُولُ لِلرَّجُلِ أَكَلْتَ كَذَا وَ كَذَا وَ شَرِبْتَ كَذَا وَ كَذَا وَ رَفَعْتَ كَذَا وَ كَذَا فَمِنْهُمْ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ فَيُؤْمِنُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَكْفُرُ وَ كَانَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ آيَةٌ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ وَ لِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ هُوَ السَّبْتُ وَ الشُّحُومُ وَ الطَّيْرُ الَّذِي حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ.
بحار الأنوار — الجزء 14 — ص 246 · باب 18 فضله و رفعة شأنه و معجزاته و تبليغه و مدة عمره و نقش خاتمه و جمل أحواله