علي بن إبراهيم، عن بعض أصحابه، عن مالك بن حصين السكوني قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما من عبدالله (عليه السلام): ما من عبد كظم غيظا إلا زاده الله عزوجل عزا في الدنيا والآخرة ; وقد قال الله عزوجل: " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين " وأثابه الله مكان غيظه ذلك.
6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، بن سيف بن عميرة قال: حدثني من سمع أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من كظم غيظا ولوشاء أن يمضيه أمضاه، أملا الله قلبه يوم القيامة رضاه.
7 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن غالب ابن عثمان، عن عبدالله بن منذر، عن الوصافي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه حشا الله قلبه أمنا وإيمانا يوم القيامة.
8 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن عبدالكريم بن عمرو، عن أبي أسامة زيد الشحام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال لي: يا زيدا صبر على أعداء النعم، فانك لن تكافي من عصى الله فيك بأفضل من أن تطيع الله فيه، يا زيد إن الله اصطفى الاسلام واختاره، فأحسنوا صحبته بالسخاء و حسن الخلق.
9 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حفص بياع السابري عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أحب السبيل إلى الله عزوجل جرعتان: جرعة غيظ تردها بحلم وجرعة مصيبة تردها بصبر.
الأصول من الكافي