علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن ربعي، عمن حدثه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي أبي: يا بني ما من شئ اقر لعين أبيك من جرعة غيظ عاقبتها صبر وما من شئ يسر ني أن لي بذل نفسي حمر النعم.
11 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن وهب، عن ____________ آل عمران 128.
والكاظمين أى الممسكين عليه الكافين عن إمضائه مع القدرة قاله البيضاوى.
أى كرائم النعم، كذا في المغرب وقال الكرمانى: حمر النعم بضم الحاء وسكون الميم والنعم المال الراعى وهو جمع ولا واحد له من لفظه وأكثر ما يقع على الابل.
[*] معاذبن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اصبروا على أعداء النعم فانك لن تكافي من عصى الله فيك بأفضل من أن تطيع الله فيه.
12 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن خلاد، عن الثمالي، عن علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال: قال: ما احب أن لي بذل نفسي حمر النعم وما تجرعت من جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا اكافي بها صاحبها.
13 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن مثنى الحناط، عن أبي حمزة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما من جرعة يتجرعها العبد أحب إلى الله عزوجل من جرعة غيظ يتجرعها عند ترددها في قلبه، إما بصبر وإما بحلم.
(باب الحلم) 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن عبيد الله قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: لا يكون الرجل عابدا حتى يكون حليما ; وإن الرجل كان إذا تعبد في بني إسرائيل لم يعد عابدا حتى يصمت قبل ذلك عشر سنين.
الأصول من الكافي