الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن أبي حمزة قال: المؤمن خلط عمله بالحلم، يجلس ليعلم، وينطق ليفهم، لايحدث أمانته الا صدقاء، ولايكتم شهادته الاعداء ولا يفعل شيئا من الحق رياء ولا يتركه حياء، إن زكي خاف مما يقولون، واستغفر الله مما لايعلمون، لا يغره قول من جهله ويخشى إحصاء ما قد عمله.

____________ كذا في جميع النسخ التى رأيناها.

أى الحساد.

في بعض النسخ [أما يصبر وأما يحلم].

في بعض النسخ [محمد بن عبدالله].

في مجالس الصدوق " المؤمن خلط عمله " وهو أظهر وأوفق بسائر الاخبار وقوله " يجلس ليعلم " أى يختار مجلسا يحصل فيه التعلم وإنما يجلس له، لا للاغراض الفاسدة وفى المجالس بعده " ينصت ليسلم " أى من مفاسد النطق.

" وينطق ليفهم " أى إنماينطق في تلك المجالس.

ليفهم ما أفاده العالم إن لم يفهمه، لاللمعارضة والجدال وإظهار الفضل (آت).

أى السر الذي ائتمن عليه الاصدقاء فكيف الاعداء (آت).

أى لو كان عنده شهادة لعدو لا تحمله العداوة على الكتمان.

أى من عيوبه ومعاصيه التى صار عدم علمهم بها سببا لتزكيتهم له (آت).

[*] 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: إنه ليعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه.

4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام): قال: إن الله عزوجل يحب الحيي الحليم.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.