التسليل: انتزاع الشئ وإخراجه في رفق [والاضغان: الاحقاد التى في القلوب و والعداوة والبغضاء] والمضادة: منع الخصم عن الامر برفق أراد (عليه السلام) ان الله سبحانه انما كلف عباده بالاوامر والنواهى متدرجا لكيلا ينفروا، مثال ذلك تحريم الخمر في صدرالاسلام فانه نزلت أولا آية أحسوا نها بتحريمها ثم نزلت اخرى أشد من الاولى واغلظ ثم ثلث باخرى اغلظ وأشد من الاوليين وذلك ليوطن الناس أنفسهم عليها شيأ فشيئا ويسكنوا إلى نهيه فيها وكان التدبير من الله على هذا الوجه اصوب وأقرب لهم إلى الاخذ بها واقل لنفارهم منها.
(في).
في بعض النسخ [ومضادته].
في بعض النسخ [عرى الاسلام].
في بعض النسخ [فاذا أراد ذلك الامر نسخ بالاخر].
[*] 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن معاذبن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الرفق يمن والخرق شوم.
5 عنه، عن ابن محبوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق مالا يعطي على العنف.
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الرفق لم يوضع على شئ إلازانه، ولا نزع من شئ إلاشانه.
7 علي، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن عمرو بن أبي المقدام، رفعه إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إن في الرفق الزيادة والبركة ومن يحرم الرفق يحرم الخير.
الأصول من الكافي